الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -344-
خلق من مادّة (الدخان) ثمّ مراحل نشوء الكرة الأرضية والجبال والنباتات الحيوانات.
ثالثًا: ثمّة في السورة إشارات إلى عاقبة الأقوام المغرورين الأشقياء من الأمم السابقة، مثل قوم عاد وثمود، وهناك إشارة قصيرة إلى قصة موسى (عليه السلام) .
رابعًا: تتضمّن السورة تهديد المشركين وإنذار الكافرين، مع ذكر آيات القيامة وما يتعلق بشهادة أعضاء جسم الإنسان عليه، وتوبيخ الله تبارك وتعالى لأمثال هؤلاء.
خامسًا: تتناول السورة قسمًا من أدلة البعث والقيامة وخصوصياتهما.
سادسًا: المواعظ والنصائح المختلفة التي تبعث في الروح الحياة من خلال الدعوة إلى الإستقامة في طريق الحق، وتوجيه المؤمن نحو أسلوب التعامل المنطقي مع الأعداء وكيفية هدايتهم نحو الله.
سابعًا: تنتهي السورة ببحث لطيف قصير عن آيات الآفاق والأنفس، وتعود كرةً اُخرى إلى قضية المعاد.
فضيلة تلاوة السورة:
ورد في الحديث الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: «من قرأ «حم السجدة» أعطي بكل حرف منها عشر حسنات» (1) .
وفي حديث آخر حول فضيلة قراءة هذه السورة، قال الإمام الصادق (عليه السلام) : «من قرأ «حم السجدة» كانت له نورًا يوم القيامة مد بصره وسرورًا، وعاش في هذه الدنيا مغبوطًامحمودًا» (2)
و في حدث عن «سنن البيهقي» أنّ «خليل بن مرّة» كان يقول: إنّ النّبي لم ينم
1 ـ مجمع البيان مطلع الحديث عن السورة، المجلد 9، صفحة 2.
2 ـ مجمع البيان مطلع الحديث عن السورة، المجلد 9، صفحة 2.