الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 175 -
عرصة المحشر للحساب، ثمّ العقاب الإلهي المتلاحق والمستمر في إنتظارهم.
إذا كانت الحال كذلك أفلا ينبغي عليهم الإعتبار من مصير هؤلاء السابقين لهم، والإستفادة من الفرصة قبل الفوت للإبتعاد عن مواجهة ذلك المصير المشؤوم.
نعم، فلو كان الموت خاتمة لكلّ شيء، لكان ممكنًا أن يقولوا بأنّه بداية راحتهم، ولكن ياحسرة!! وكما يقول الشاعر:
ولو أنّا إذا متنا تركنا *** لكان الموت راحة كلّ حيٍّ
ولكنّا إذا متنا بعثنا *** ونسأل بعده عن كلّ شيء