الأمثل / الجزء الثالث عشر / صفحة -224-
والتعبير بـ (أورثكم أرضهم وديارهم) يبيّن حقيقة أنّ الله سبحانه قد سلّطكم على أراضيهم وديارهم وأموالهم دون أن تبذلوا كثير جهد في هذه الغزوة.
وأخيرًا فإنّ التأكيد على قدرة الله عزّوجلّ في آخر آية: (وكان الله على كلّ شيء قديرًا) إشارة إلى أنّه سبحانه قد هزم الأحزاب بالرياح والعواصف والجنود الغيبيين يومًا، وهزم ناصريهم ـ أي يهود بني قريظة ـ بجيش الرعب والخوف يومًا آخر.