الأمثل / الجزء الثالث عشر / صفحة -31-
كان المشركون يربطون العبادة، وتدبير العالم أحيانًا بالأصنام، فإنّهم كانوا مرتكبين لأكبر ظلم وضلالة.
ثمّ إنّ التعبير أعلاه يتضمّن إشارة لطيفة إلى إرتباط «الظلم» و «الضلال» ، لأنّ الإنسان عندما لا يعرف مكانة الموجودات الموضوعية في العالم، أو يعرفها ولا يراعيها، ولا يرى كلّ شيء في مكانه، فمن المسلّم أنّ هذا الظلم سيكون سببًا للضلالة والضياع.