فهرس الكتاب

الصفحة 5117 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -301-

فأعرض الإِمام عنه بوجهه فقال: «إذا بخلت علينا بنفسك فلا حاجة لنا في مالك، وتلا الآية (وما كنت متخذ المضلين عضدا) (1) .

إشارة إِلى أنّك ضال ومضل، ولا تستحق أن تكون نصيرًا.

وعلى أية حال، فإِن البقاء دون نصير ومعين أفضل من طلب معونة الأشخاص الملوثين والضالين واتّخاذهم عضدًا.

1 ـ نور الثقلين، ج 3، ص 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت