الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -301-
فأعرض الإِمام عنه بوجهه فقال: «إذا بخلت علينا بنفسك فلا حاجة لنا في مالك، وتلا الآية (وما كنت متخذ المضلين عضدا) (1) .
إشارة إِلى أنّك ضال ومضل، ولا تستحق أن تكون نصيرًا.
وعلى أية حال، فإِن البقاء دون نصير ومعين أفضل من طلب معونة الأشخاص الملوثين والضالين واتّخاذهم عضدًا.
1 ـ نور الثقلين، ج 3، ص 268.