الأمثل / الجزء السابع / صفحة -550-
وفي النهاية وبعد أن أبلى بلاءً حسنًا نال كبير درجة من المقامات التي يمكن للإنسان أن يصل إليها حيث يقول القرآن الكريم: (وإذا ابتلى إبراهيم ربّه بكلمات فأتمّهنّ قال إنّي جاعلك للناس إمامًا قال من ذرّيتي قال لا ينال عهدي الظالمين) .
منزلته (عليه السلام) في القرآن
توضّح الآيات القرآنية أنّ الله سبحانه وتعالى أعطى لإبراهيم مقامًا لم يعطه لأحد من الأنبياء من قبله، ويمكن ترتيب الآيات كما يلي:
1 ـ انّ الله تعالى ذكره بعنوان أنّه «أُمّة» : (إنّ إبراهيم كان اُمّةً قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين) (1) .
2 ـ مقام الخلّة (واتّخذ الله إبراهيم خليلا) . (2)
وقد جاء في بعض الرّوايات: (إنّما إتّخذ الله إبراهيم خليلا لأنّه لم يردّ أحدًا ولم يسأل أحدًا قطّ غير الله تعالى) (3) .
3 ـ وكان من المصطفين الأخيار (4) ، ومن الصالحين (5) ، والقانتين (6) ، والصدّيقين (7) ، وكان أوّاهًا حليمًا (8) ، ومن الموفين بعهدهم (9) .
4 ـ إنّ إبراهيم كان محبًّا للضيوف، وقد ورد في بعض الرّوايات أنّه كان
1 ـ النحل، 120.
2 ـ النساء، 125.
3 ـ سفينة البحار، ج1، ص74.
4 ـ سورة ص، 47.
5 ـ النحل، 122.
6 ـ النحل، 120.
7 ـ مريم، 41.
8 ـ التوبة، 114.
9 ـ النجم، 37.