فهرس الكتاب

الصفحة 4342 من 11256

الأمثل / الجزء السابع / صفحة -550-

وفي النهاية وبعد أن أبلى بلاءً حسنًا نال كبير درجة من المقامات التي يمكن للإنسان أن يصل إليها حيث يقول القرآن الكريم: (وإذا ابتلى إبراهيم ربّه بكلمات فأتمّهنّ قال إنّي جاعلك للناس إمامًا قال من ذرّيتي قال لا ينال عهدي الظالمين) .

منزلته (عليه السلام) في القرآن

توضّح الآيات القرآنية أنّ الله سبحانه وتعالى أعطى لإبراهيم مقامًا لم يعطه لأحد من الأنبياء من قبله، ويمكن ترتيب الآيات كما يلي:

1 ـ انّ الله تعالى ذكره بعنوان أنّه «أُمّة» : (إنّ إبراهيم كان اُمّةً قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين) (1) .

2 ـ مقام الخلّة (واتّخذ الله إبراهيم خليلا) . (2)

وقد جاء في بعض الرّوايات: (إنّما إتّخذ الله إبراهيم خليلا لأنّه لم يردّ أحدًا ولم يسأل أحدًا قطّ غير الله تعالى) (3) .

3 ـ وكان من المصطفين الأخيار (4) ، ومن الصالحين (5) ، والقانتين (6) ، والصدّيقين (7) ، وكان أوّاهًا حليمًا (8) ، ومن الموفين بعهدهم (9) .

4 ـ إنّ إبراهيم كان محبًّا للضيوف، وقد ورد في بعض الرّوايات أنّه كان

1 ـ النحل، 120.

2 ـ النساء، 125.

3 ـ سفينة البحار، ج1، ص74.

4 ـ سورة ص، 47.

5 ـ النحل، 122.

6 ـ النحل، 120.

7 ـ مريم، 41.

8 ـ التوبة، 114.

9 ـ النجم، 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت