الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -163-
مروعًا، وصلبهم على جذوع النخل على مقربة من نهر النيل. وهكذا كتبت أسماؤهم مع أحرار التاريخ بأحرف من نور، وكانوا كما وصفهم المفسّر الكبير العلاّمة الطبرسي: كانوا أوّل النهار كفارًا سحرة، وآخر النهار شهداء وبررة.
ولكن مع الإلتفات إلى أنّ مثل هذا الإِنقلاب والتحول والإِستقامة ليس ممكنًا إلاّ في ظلّ الإمدادات الإِلهية، ومن المسلّم أن كلّ من اختار سلوك طريق الحق، شملته هذه العنايات الرّبانية، والإمدادات الإلهية.