الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -496-
ولكي تتضح هذه الحقيقة لا بأس بأنّ نضرب لذلك مثلا.
يسألنا أحد: لها جاء الحسن والحسين كلاهما، فنجيب: كلا بل جاء الحسن فقط، لا شك أننا هنا نريد نفي مجيء الشخص الثاني (أي الحسين) ولكن لا مانع من أن يكون آخرون ـ ممن لم يكونوا محور حوارنا أصلا ـ قد جاؤوا أيضًا، وهذا هو ما يسمى بالحصر الإضافي (أو النسبيّ) .
نعم، لابدّ من الإِنتباه إِلى نقطة مهمّة، وهي أنّ ظاهرَ الحصر عادةً ـ الحصرُ الحقيقي إِلاّ في الموارد التي يوجد فيها قرائن صارفة عن مدلول الظاهر مثل ما نحن فيه الآن.