فهرس الكتاب

الصفحة 10893 من 11256

الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -40-

وذكرت السّورة المبحوثة نوعين منها: (الرحيق المختوم) و «التسنيم» في حين ذكرت سورة الدهر أنواعًا اُخرى، وفي سور اُخرى ـ وقد تعرضنا لها في محلها.

وتؤكّد الأحاديث والرّوايات على أنّ تلك الأشربة خالصة لمن تنزّه عن الولوغ في خمور الدنيا الخبيثة.

فعن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال لأميرالمؤمنين (عليه السلام) : «يا عليّ من ترك الخمر للّه سقاه اللّه من الرحيق المختوم» (1) .

وفي حديث آخر أنّه (عليه السلام) سأله عن هذا الترك أنّه حتى لو كان: «لغير اللّه» ؟، قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : «نعم واللّه، صيانة لنفسه فيشكره اللّه تعالى عن ذلك» (2) .

نعم، فهؤلاء من اُولي الألباب، الذين تناولت ذكرهم الآية (193) من سورة آل عمران، واُولي الألباب مع الأبرار في تناول تلك الأشربة الطاهرة.

وروي عن الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين (عليه السلام) أنّه قال: «مَن سقى مؤمنًا من ظمأ سقاه اللّه من الرحيق المختوم» (3) .

وجاء في حديث آخر: «مَن صام للّه في يوم صائف، سقاه اللّه من الظمأ من الرحيق المختوم» (4)

1 ـ نور الثقلين، ج5، ص534، الحديث 40.

2 ـ المصدر السابق، الحديث 37.

3 ـ المصدر السابق، الحديث 35.

4 ـ مجمع البيان، ج10، ص456.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت