فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 244

في مكان يُعبد فيه صنم أو يقام فيه عيد من أعياد الجاهلية، وغير ذلك من الوسائل [1] .

س 74: ما الأدلة التي حذرت من الشرك؟

ج: الأدلة كثيرة منها:

1)نهى الله تعالى عن الشرك وأمر بعبادته وحده فقال تعالى {وَاعْبُدُوا اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِه} [النساء: 36] .

2)بَيَّن الله تعالى تحريمه وأن المشرك حرام عليه الجنة فقال تعالى {مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة: 72] .

3)بين الله تعال قبح الشرك وقبح اقترافه فقال تعالى {وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31] .

4)وبين الله تعالى أن الشرك لا يغفره أبدًا فقال تعالى {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا} [النساء: 116] .

5)وبين الله تعالى أن الشرك محبط للأعمال فقال تعالى {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65]

س 75: ما هي الأبواب التي ولج المشركون منها إلى الشرك بالله تعالى؟

(1) المصدر السابق: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت