فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 244

يا من ألوذ به فيما أأمله ومن أعوذ به مما أحاذره

لا يجبر الناس عظمًا أنت كاسره ولا يهيضون عظمًا أنت جابره.

س 108: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ) [1] ما الفوائد التي يمكن أن تُستخلص من الحديث؟

ج: يمكن أن نستخلص من هذا الحديث النبوي الشريف عدة فوائد منها:

أولًا: إنَّ مما يجب التنبيه له أن ليس كل ما خلق الله تعالى فيه شر، لكن نستعيذ من شره إن كان فيه شر، لأن مخلوقات الله تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

1)شر محض كالنار وأبليس بأعتبار ذاتيهما، أما بأعتبار الحكمة التي خلقهما من أجلها فهي خير.

2)خير محض كالجنة والرسل والملائكة.

3)فيه خير وشر كالأنس والجن والحيوان.

وإننا عندما نستعيذ بالله من شر ما خلق إنما نستعيذ من شر ما فيه شر.

ثانيًا: كما يمكن أن نستفيد من الحديث أن القرأن هو كلام الله تعالى منه نزل وإليه يعود غير مخلوق كما تقول المعتزلة ومن شابهها، لأنه إن كان مخلوقًا لم يجز لنا أن نستعيذ به فتنبه!!!.

س 109: عرف الإستغاثة؟

ج: قال الشيخ صالح آل الشيخ في (( شرحه: 55 ) ): (( الاستغاثة: طلب الغوث, والغوث يُفسر بأنه الإغاثة, المدد، النصرة ونحو ذلك, فإذا وقع مثلا أحد في غرق ينادي أَغثني أغثني , يطلب الإغاثة, يطلب إزالة هذا الشيء, يطلب النصرة.

(1) حديث صحيح أنظر (( صحيح سنن أبي داود 13/ 4 ) (( صحيح سنن أبن ماجة 2/ 1162 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت