فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 244

3)أنه ألزم بها رسوله - صلى الله عليه وسلم - حتى يأتيه اليقين كما قال تعالى {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] .

4)وصف الله تعالى ملائكته وأنبيائه بها، فقال تعالى {وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ} [الأنبياء: 19] .

5)ذم الله تعالى المستكبرين عنها بقوله {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] .

س 59: ما معنى ورود كلمة(( أحد ... ))نكرة سواء كانت في سياق الآية الشريفة أو في كلام المؤلف؟

ج: لقد تقرر عند علماء الأصول أن النكرة إذا وردت وقد سبقت بنفي أو نهي أو شرط أو استفهام فإنها تفيد العموم، وعندها يستقيم المعنى بعدم جواز اتخاذ الأنداد والشركاء مع الله، وهذا يعم كل أحد، ولهذا لا يجوز أن يتخذ مع الله ندًا يعبد و يدعى سواء كان على سبيل الواسطة أو الاستقلال حتى لو كان من أقرب الملائكة كجبريل أو من أقرب الأنبياء والمرسلين كمحمد - صلى الله عليه وسلم -.

قال الشيخ صالح عبد العزيز آل الشيخ: (( وجه الاستدلال أن(أَحَدًا) نكرة جاءت في سياق النفي، وقد تقرر أن النكرات إذا أتت في سياق النفي، أو النهي، أو الشرط، أو الاستفهام، فإنها تعُم قال (فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) يدخل في (أَحَدًا) الملائكة، ويدخل فيه الأنبياء.

هذا الأصل يجب على كل مسلم ومسلمة أن يعلمه علمًا يقينيا لاشك فيه ولا شبهة، بدليله وهو قوله {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن: 18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت