فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 244

وقال تعالى {وَاتَّقُوا يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} [البقرة: 48] .

الركن السادس: الإيمان بالقدر خيره وشره.

س 164: ما معنى الإيمان بالقدر؟

ج: الإيمان بالقدر هو: إن الله تعالى قدَّر الأشياء في القدم وعَلِم أنها ستقع في أوقات معلومة عنده وفي أمكنة معلومة وهي تقع على حسب ما قدره وقضاه.

والدليل كما قال المصنف رحمه الله: (( ودليل القدر قوله تعالى (( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) ).

س 165: ما هي مراتب الإيمان بالقدر؟

ج: قال الشيخ صالح آل الشيخ في (( شرحه: 80 ) ): (( الإيمان بالقدر، تحقيق هذا الركن أن يعلم ويعتقد؛ يؤمن بأن كل شيء يحدث في هذا الملكوت بخلق الله، قد سبق به قدر، وأن الله جل وعلا عالم بهذه الأحوال وتفصيلاتها بخلقه قبل أن يخلقهم، وكتب ذلك، وإذا آمن أن كل شيء قد سبق به قدر الله فيكون حقق هذا الركن، والإيمان بالقدر؛ الإيمان الواجب يكون على مرتبتين:

المرتبة الأولى: الإيمان بالقدر السابق لوقوع المقدر: وهذا يشمل درجتين:

الأولى العلم السابق: فإن الله جل وعلا يعلم ما كان وما سيكون وما يكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، علم الله السابق بكل شيء بالكليات و بالجزئيات، بجلائل الأمور وبتفصيلات الأمور، هذا العلم السابق كما قال جل وعلا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت