وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم.
وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم وأبناءكم.
ولكم الجنة )) [1] أ. هـ.
وعن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعمار وأهله وهم يعذبون، فقال: (( ابشروا آل عمار وآل ياسر! فإن موعدكم الجنة ) ) [2] .
3)التطلع للمستقبل الذي ينصر الله تعالى فيه الإسلام والمسلمين في هذه الحياة الدنيا، ويذل فيه الكفر وأهله، كما قال - صلى الله عليه وسلم - لخباب بن الأرت رضي الله عنه: (( والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله و الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون ) ).
4)التأني وعدم الاستعجال، ويظهر هذا واضحًا في قول النبي (- صلى الله عليه وسلم -) لخباب: (( ولكنكم تستعجلون ) ).
ج: كما قال المؤلف قوله تعالى {وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا، وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 3] .
قال الشيخ أبن عثيمين في (( شرح الثلاثة الأصول: 19 ) ): (( أقسم في هذه الصورة بالعصر على أن كل إنسان فهو في خيبة وخسر مهما أكثر ماله وولده وعظم قدره وشرفه إلا من جمع هذه الأوصاف الأربعة:
(1) صحيح أنظر (( سلسلة الأحاديث الصحيحة: 1/ 133 ) ).
(2) رواه الحاكم في المستدرك وصححه المحدث العلامة الألباني في (( صحيح السيرة النبوية لأبن كثير: 69 برقم: 154 ) ).