فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 244

3)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في (( شرح الثلاثة الأصول: 19 ) ): أقسم الله عز وجل في هذه السورة بالعصر الذي هو الدهر وهو محل الحوادث من خير وشر، فاقسم الله عز وجل به على أن الإنسان كل الإنسان في خسر .. )) .

4)قال الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في (( شرح الثلاثة الأصول: 9 ) )قال جل وعلا (وَالْعَصْرِ) , العصر هو الزمان , أقسم الله جل وعلا به لشرفه؛ الزمان المطلق والعصر يعني والزمن , والعمر , والوقت لأنه أشرف شيء أُعطيه الإنسان )) .

س 41: هل يجوز للمخلوقين أن يقسموا بالعصر؟

ج: لا، لا يجوز للمخلوقين أن يقسموا إلا بالله تعالى وحده، وهنالك شبهة يرددها القبوريون ممن يؤلهون ويعظمون المخلوقين مفادها: أنه طالما أقسم الله بالعصر وغيره من المخلوقات، فكذلك يجوز لنا أن نقسم بها!!!

والجواب عليها: أن الله تعالى يقسم بمخلوقاته متى شاء، كيف شاء، فهو رب خالق، أما نحن فمربوبون مخلوقون وهذا أولًا، وأما ثانيًا فللنهي الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في عدم جواز القسم بغير الله تعالى، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب يحلف بأبيه، فقال: (( ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت ) ) [1] ، وعن سعد بن عبيدة: أن أبن عمر سمع رجلًا يقول لا والكعبة، فقال أبن عمر:

(1) رواه البخاري برقم: 6270، ومسلم برقم: 1646.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت