وأما الدليل الثاني: فالإجماع، حيث أجمع أهل العلم والإسلام على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استوفى ذلك، وممن ذكر الإجماع في ذلك ابن جرير الطبري في (( تفسيره ) )والبغوي في (( تفسيره ) )وغيرهما )) .
ج: قال الأسمري في (( شرحه: 125 ) ): (( وكمل الله به الدين) (به) : الباء سببية؛ أي بسببه - صلى الله عليه وسلم -، أو أن تكون على غير السببية وقيل تحتمل أن تكون للإلصاق أي ملصقة بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان، كان الإكمال.
قال المصنف -يرحمه الله - (والدليل قوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا} ) ودلالة الآية على ما قرره المصنف ظاهرة )) .
س 191: ما معنى قول المصنف (( والدليل على موته - صلى الله عليه وسلم - قوله: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} ؟
ج: قال الأسمري في (( شرحه: 125 ) ): (( قال المصنف يرحمه الله (والدليل على موته - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى: {إنك ميت وإنهم ميتون ... }
(موته) : أي ذهاب روحه عن جسده في الدنيا.
(إنك ميت) : ذكر الخبر مؤكدًا بـ (إنَّ) للدلالة على كونه - صلى الله عليه وسلم - قد مات وتوفاه الله سبحانه وتعالى )) .