وأما النوع الثاني: فما يؤخذ بمساق الكلام، لا بلفظه، فقد يكون مساق الجملة دالًا على الوجوب، ومن أمثلة ذلك عند جماعة قول الله - سبحانه وتعالى - {ولله على الناس حج البيت} لأن هذه الآية بهذا المساق تدل على الأمر، أي: أن الله - سبحانه وتعالى - يأمر الناس بالحج على وفق استطاعته، ومن ثم صح الاستدلال بهذه الآية على المقصود.
المرتبة الثانية: الإيمان.
ج: قال المصنف رحمه الله: المرتبة الثانية: الإيمان: وهو بضع وسبعون شعبة. فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان.
س 129: عرف الإيمان؟
ج: قال العلامة أبن عثيمين في (( شرحه: 76 ) ): (( الإيمان في اللغة التصديق.
وفي الشرع: إعتقاد بالقلب، وقول باللسان وعمل بالجوارح، وهو بضع وسبعون شبعة )) .
وقال الشيخ صالح آل الشيخ في (( شرحه: 75 ) ): (( الإيمان كثيرًا ما يأتي في القرآن ويراد به اللغوي، وكثيرًا ما يأتي في القرآن ويراد به الشرعي، بمثل الألفاظ الأخرى كالصلاة فإنها تأتي ويراد بها اللغوي؛ الصلاة اللغوية وهي الدعاء والثناء، ويأتي ويراد بها الصلاة المعروفة ومما ذكره بعض أهل العلم المحققين، ومما ذكره بعض أهل العلم من ذوي التحقيق: