قال: إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله ظاهر في الوجوب إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله على القيد الذي ذكرنا لكم؛ من أن هذا يتناول المرتبة الأولى على الوجوب، والمرتبة الثانية على الاستحباب )) .
ج: الإستعاذة هي طلب العوذ وهو طلب ما يحمي من المكروه.
قال العلامة أبن عثيمين في (( شرحه: 59 ) ): (( الإستعاذة: طلب الإعاذة والإعاذة الحماية من مكروه فالمستعيذ محتمٍ بمن استعاذ به ومعتصم به ) ).
س 106: أذكر أنواع الإستعاذة؟ مع بيان الجائز منها وغير الجائر؟
ج: قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في (( شرحه: 59 ) ): (( الاستعاذة أنواع: الأول: الإستعاذة بالله تعالى وهي المتضمنة لكمال الافتقار إليه والاعتصام به واعتقاد كفايته وتمام حمايته من كل شيء حاضر أو مستقبل، صغير أو كبير، بشر أو غير بشر ودليلها قوله تعالى {قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق} إلى آخر السورة وقوله تعالى: {قل أعوذ برب الناس * ملك الناس} * إله الناس من الوسواس الخناس إلى آخر السورة.
الثاني: الإستعاذة بصفة ككلامه وعظمته وعزته ونحو ذلك ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"وقوله:"أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"وقوله: في دعاء الألم"أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر"، وقوله:"أعوذ برضاك من سخطك"، وقوله صلى الله عليه وسلم حين نزل قوله تعالى: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابًا من فوقكم} {سورة الأنعام، الآية: 65} فقال:"أعوذ بوجهك".