فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 244

ج: قال العلامة أبن عثيمين في (( شرحه: 86 ) ): (( الإيمان بالله تعالى على ما وصفنا يثمر للمؤمنين ثمرات جليلة منها:

الأولى: تحقيق توحيد الله تعالى بحيث لا يتعلق بغيره رجاء، ولا خوفًا، ولا يعبد غيره.

الثانية: كمال محبة الله تعالى، وتعظيمه بمقتضى أسمائه الحسنى وصفاته العليا.

الثالثة: تحقيق عبادته بفعل ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه.

الركن الثاني: الإيمان بالملائكة:

س 144: ما معنى الإيمان بالملائكة؟

ج: قال الشيخ خالد بن عبد الله المصلح في (( شرحه: 56 ) ): (( الإيمان بالملائكة، وهم عالم غيبي نوراني، أحياء ناطقون. خلقهم الله سبحانه وتعالى من نور، ولهم شأن عظيم مفصل في الكتاب والسنة، فالإيمان بهم أن تؤمن بوجودهم على وجه الإجمال، وأن تؤمن بما ذكره الله عنهم في كتابه، وما ذكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما صح من سنته، وأن تؤمن بمن سمي منهم، وأن تؤمن بأنهم خلق عظيم لهم أحوال وقدرات الله مكنهم منها، وأنهم مذللون لرب العالمين، لا يخرجون عن أمره، هذا ما يتضمنه الإيمان بالملائكة ) ).

وقال العلامة أبن عثيمين في (( شرحه: 88 ) ): (( الملائكة: عالم غيبي مخلوقون، عابدون لله تعالى، وليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء، خلقهم الله تعالى من نور، ومنحهم الانقياد التام لأمره، والقوة على تنفيذه قال الله تعالى: {ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون * يسبحون الليل والنهار لا يفترون} {سورة الأنبياء: 19 - 20} . وهم عدد كثير لا يحصيهم إلا الله تعالى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت