فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 244

س 120: ما دليل شهادة لا إله إلا الله؟

ج: قال المصنف دليلها {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران: 18] .

وقال العلامة أبن عثيمين في (( شرحه: 67 ) ): (( في الآية الكريمة شهادة الله لنفسه بأنه لا إله إلا هو، وشهادة الملائكة وشهادة أهل العلم بذلك وأنه تعالى قائم بالقسط أي العدل ثم قرر ذلك بقوله: {لا إله إلا هو العزيز الحكيم} وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأهل العلم حيث أخبر أنهم شهداء معه ومع الملائكة والمراد بهم أولو العلم بشريعته ويدخل فيهم دخولًا أوليًا رسله الكرام.

وهذه الشهادة أعظم شهادة لعظم الشاهد والمشهود به، فالشاهد هو الله وملائكته، وأولو العلم، والمشهود به توحيد الله في ألوهيته وتقرير ذلك {لا إله إلا هو العزيز الحكيم} )) .

س 121: ما معنى لا إله إلا الله؟

ج: قال المصنف رحمه الله تعالى: ومعناها: لا معبود بحث إلا الله؛"لا إله"نافيًا جميع ما يعبد من دون الله"إلا الله"مثبتًا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته، كما أنه لا شريك له في ملكه.

قال الأسمري في (( شرحه: 96 ) ): (( قال المصنف يرحمه الله(ومعناه) : أي ومعنى الدليل الذي أوردناه آنفًا: (لا معبود حق إلا الله وحده) وذلك أن (لا) تسمى عند النحويين بالنافية للجنس، وهذه لها اسم وخبر، اسمها هو كلمة (إله) أما خبرها فمحذوف تقديره (حق) أو (بحق) فيكون التقدير: (لا إله حق إلا الله، أولا إله بحق إلا الله) وكلمة الله بعد أداة الاستثناء تكون بدلًا عن الضمير المتعلق بكلمة حق أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت