3 -عدم التسليم والإذعان لله تعالى في قدره، وذلك لأن القدر غيب، والغيب مبناه التسليم.
4 -البحث عن الجانب الخفي في القدر، الذي هو سر الله في خلقه والذي لم يطَّلع عليه ملك مقرب، ولا نبي مرسل، وذلك مما تتقاصر العقول عن فهمه ومعرفته.
5 -الأسئلة الإعتراضية التي لا ينبغي أن يُسأل عنها، كمن يقول متعنتًا: لماذا هدى الله فلانًا وأضل فلانًا؟ ولماذا كلَّف الله الإنسان من بين المخلوقات؟ ولماذا أغنى الله فلانًا؟ وأفقر فلانًا؟ وهكذا
أما من يسأل مستفهمًا فلا بأس به، فشفاء العي السؤال، أما من سأل متعنتًا غير متفقه ولا متعلم فهو الذي لا يحل قليل سؤاله ولا كثيره ....
6 -التنازع في القدر الذي يؤدي إلى اختلاف الناس فيه وافتراقهم في شأنه فهذا مما نهينا عنه .. [1] .
ج: هذا الدعاء يجري كثيرًا على الألسنة، وهو دعاء لا ينبغي لأنه شرع لنا أن نسأل الله رد القضاء إذا كان فيه سوء، ولهذا بوب الإمام البخاري رحمه الله بابًا في صحيحه قال فيه: (( باب من تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء وقوله تعالى {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ} [الفلق: 2] .
ثم ساق قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء ) )رواه البخاري )) [2] .
س 174: ما صحة ما يردده البعض (( شاءت الظروف أو شاءت الأقدار ) )؟
(1) أنظر: الإيمان بالقضاء والقدر: 20 للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد.
(2) المصدر السابق: 147.