ج: أي إزالة ما يتأذى منه الناس من أحجار وأشواك وغيرها.
ج: قال العلامة أبن عثيمين في (( شرحه: 76 ) ): (( الحياء صفة إنفعالية عند الخجل وتحجز المرء عن فعل ما يخالف المروءة ) ).
وقال الشيخ خالد بن عبد الله المصلح في (( شرحه: 54 ) ): (( الحياء عمل قلبي أصله في القلب وقد تظهر ثماره في الجوارح والسلوك، لكن أصله في قلب الإنسان، وبهذا نعرف أن جميع الأعمال القلبية تدخل في مسمى الإيمان ) ).أ. هـ
س 134: كيف نوفق بين قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (( أن الإيمان بضع وسبعون شعبة ) )وبين قوله (( الإيمان أركانه ستة ) )؟
ج: قال العلامة أبن عثيمين في (( شرحه: 76 ) ): (( والجمع بين ما تضمنه كلام المؤلف رحمه الله تعالى من أن الإيمان بضع وسبعون شعبة وأن الإيمان أركانه ستة أن نقول: الإيمان الذي هو العقيدة أصوله ستة وهي المذكورة في حديث جبريل عليه الصلاة والسلام حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال:"الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره"(1)
وأما الإيمان الذي يشمل الأعمال وأنواعها وأجناسها فهو بضع وسبعون شبعة ولهذا سمى الله تعالى الصلاة إيمانًا في قوله: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} {سورة البقرة، الآية: 143} قال المفسرون يعني صلاتكم إلى بيت المقدس لأن الصحابة كانوا قبل أن يؤمروا بالتوجه إلى الكعبة يصلون إلى بيت المقدس )) .
وقال الأسمري في (( شرحه: 105 ) ): (( الإيمان له إطلاقان: ـ