5)الإسلام هو الذي دعا إليه سليمان عليه السلام أهل سبأ، كما قال تعالى {أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} [النمل: 31] .
وهو الدين الذي أجابت إليه بلقيس كما قال تعالى عنها {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النمل: 44] .
6)والإسلام هو دين عيسى عليه السلام أيضا، كما قال تعالى {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 52] .
7)حتى أن فرعون لما أدركه الغرق انتمى إليه، ولم يقل أني من اليهود أو من الإسرائيليين لعلمه أن الدين الذي يدعو إليه موسى عليه السلام أسمه الإسلام، كما قال تعالى عنه {حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس: 90] .
ج: الدليل هو ما يرشد إلى المطلوب، والأدلة نوعان:
الأول: أدلة سمعية وهي نصوص الكتاب والسنة الصحيحة والتي لا نتمكن من معرفة الثلاثة الأصول إلا من خلالها وعن طريقها، وقيدت هذه المعرفة بالأدلة مخالفة لأهل الأهواء والبدع الذين يقولون بإمكانية هذه المعرفة عن طريق وسائلهم القاصرة كالعقل والمنطق والإلهام والإمام المعصوم وغير ذلك من الوسائل التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
الثاني: أدلة عقلية تثبت بالنظر والتأمل ولا تخالف عقلًا سليمًا ولا تناقض فطرة قويمة.
س 20: ما الأمور التي يجب أن تتوفر في المسلم عند طلبه للعلم؟
ج: طلب العلم عبادة كباقي العبادات، ولهذا فإنه يجب يتوفر فيه شرطان:
الأول: الإخلاص لله تعالى، لا يريد من وراء طلبه للعلم أن ينال عرضًا من أعراض الدنيا الزائلة، ولا مجادلة لسفيه ونحو ذلك من الأمور التي تقدح في طلبه للعلم.