فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 244

3)من حيث الإقرار: فالربوبية قد أقر به المشركون، وأما الألوهية فقد جحدوه ورفضوا الإقرار به.

4)من حيث المدلول: فالربوبية مدلوله علمي خبري، وأما الألوهية فمدلوله عملي.

5)من حيث الاستلزام والتَضَمُّن: فالربوبية يستلزم توحيد الألوهية، وتوحيد الألوهية يتضمن توحيد الربوبية.

6)من حيث الحكم: من أقر بتوحيد الربوبية فقط فإن هذا الإقرار لا يُدخل صاحبة إلى الإسلام، بعكس توحيد الألوهية فإن الإيمان به يدخل في الإسلام.

7)من حيث المعنى: فإن توحيد الربوبية يعني توحيد الله تعالى بأفعاله، وأما توحيد الألوهية فيعني توحيد الله بأفعال عباده.

س 71: ما هي المحاذير التي يجب على المسلم أن يتجنبها في باب الأسماء والصفات؟

ج: قال محمد بن إبراهيم الحمد في (( توحيد الأسماء والصفات: 30 ) ): (( يضاد توحيد الأسماء والصفات الإلحادُ فيها، ويدخل في الإلحاد التعطيلُ، والتمثيل ُ، والتكييف، والتفويض، والتحريف، والتأويل.

1_الإلحاد: الإلحاد في اللغة هو: الميل، ومنه اللحد في القبر.

يضاد توحيد الأسماء، والصفات الإلحادُ فيها، ويدخل في الإلحاد التعطيلُ، والتمثيلُ، والتكييف، والتفويض، والتحريف، والتأويل.

ويُقصد بالملحدين: المائلين عن الحق.

أما في الاصطلاح: فهو العدول عما يجب اعتقاده أو عمله.

والإلحاد في أسماء الله هو: العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها.

أنواع الإلحاد في أسماء الله وصفاته:

1)أن ينكر شيئًا مما دلت عليه من الصفات كفعل المعطلة.

2)أن يجعلها دالة على تشبيه الله بخلقه، كفعل أهل التمثيل.

3)أن يُسمي الله بما لم يُسمِّ به نفسه؛ لأن أسماء الله توقيفية، كتسمية النصارى له أبًا، وتسمية الفلاسفة إياه علة فاعلة، أو تسميته بمهندس الكون، أو العقل المدبر، أو غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت