إطلاق عام: يشمل الدين وأجزاءه وهذا هو المقصود في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الإيمان بضع وسبعون شعبة أو وستون شعبة.
وإطلاق خاص: وهذا هو المتعلق بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله إلى آخر الحديث الذي سيذكره المصنف -يرحمه الله -.
ج: قال المصنف: أركانه ستة: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.
والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ ... } [البقرة: 177] .
ودليل القدر قوله تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49] .
س 136: لماذا قيدت أركان الإيمان بست أركان؟
ج: قال الأسمري في شرحه: 105 )): (( إنما كانت ستة لدليلين:-
أما الدليل الأول: فما جاء في خبر جبرائيل وغيره.
وأما الدليل الثاني: فالإجماع، حيث أجمع المسلمون على ذلك، وقد حكى إجماعهم غير واحد، ومن أولئك ابن مُنده في كتابه (( الإيمان ) )، وكذا النووي في (( شرحه على مسلم ) )وجماعة.
س 137: ما المراد بالركن؟
ج: الركن هو ما لا يتم الشيء إلا به ولا يتحقق إلا بوجوده ويكون داخل ماهية الشيء كأركان الصلاة مثلًا.
قال الشيخ خالد بن عبد الله المصلح في (( شرحه: 55 ) ): (( والركن هو الذي لا يقوم الشيء إلاّ به، ففهمنا من هذا: أن اختلال وصفٍ من هذه الأوصاف المذكورة