فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 244

لا يحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) ) [1]

س 42: ما معنى قوله تعالى(( الإنسان ... )).

ج: أي جنس الإنسان، والمراد به الناس، قال الشيخ خالد بن عبد الله المصلح: (( والإنسان هنا المراد به: جنس الإنسان، فيشمل كل من أتصف بهذا الوصف ) ) [2] .

س 43: ما معنى قوله تعالى (( لفي خسر ... )

ج: أي في خسارة وهلاك.

قال الشيخ المصلح: (( الخسر ضد الربح، أي لفي خسارٍ كخسار التجار في أرباحهم، وقال: {لَفِي خُسْرٍ} ولم يقل خاسر ليبين إحاطة الخسر به من كل مكان، فإن(في) تفيد الظرفية، فالخسر محيط بالإنسان من كل جوانبه، وفي القسم على هذا الأمر وفي تأكيده بـ (إنَّ) التي تفيد التوكيد في قوله: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} دلالة واضحة على عظم الأمر، وأن الله أراد من هذا القول: شحذ الهمم للانفكاك من أسباب الخسار، والأخذ بأسباب النجاة، فإن الله سبحانه وتعالى بعد أن أقسم على هذا الأمر وهو خسار جنس الإنسان بين السبيل والطريق الذي يتخلص به الإنسان من هذا الخسار، والخسار على درجات، فالخسار المطلق هو خسار من خسر الدنيا

(1) حديث صحيح، أنظر (( صحيح جامع الترمذي 4/ 110 ) (( صحيح سنن أبي داود 3/ 223 ) ).

(2) شرح الأصول الثلاثة: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت