ج: لقد سمي باليوم بالآخر لتأخره عن الدنيا وله أسماء كثيرة منها:
* يوم البعث. * يوم الفصل ... * يوم الحشر ... * يوم الجمع ... * يوم الحساب ... * يوم الوعيد ... * يوم الخروج. * يوم القيامة. * يوم الدين.
* يوم الحسرة والندامة * يوم الخلود ... * الدار الآخرة ... * دار القرار * دار الخلد
* الواقعة ... * الحاقة ... * القارعة ... * الغاشية ... * الطامة ... * الآزفة ... * يوم التناد
* يوم التغابن.
ج: قال العلامة أبن عثيمين في (( شرحه: 103 ) ): (( لقد أنكر الكافرون البعث بعد الموت زاعمين أن ذلك غير ممكن. وهذا الزعم باطل دل على بطلانه الشرع، والحس، والعقل.
أما الشرع: فقد قال الله تعالى: {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير} {سورة التغابن، الآية: 7} وقد اتفقت جميع الكتب السماوية عليه.
وأما الحس: فقد أرى الله عباده إحياء الموتى في هذه الدنيا، وفي سورة البقرة خمسة أمثلة على ذلك وهي:
المثال الأول: قوم موسى حين قالوا له: {لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة} {سورة البقرة، الآية: 55} فأماتهم الله تعالى، ثم أحياهم وفي ذلك يقول الله تعالى مخاطبًا بني إسرائيل: وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة