فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 244

2)إنَّ التربية لابد أن تستضيء بنور الشريعة الإلهية وتسير وفق أحكامها وصلاحها.

3)إنَّ التربية عملية هادفة لها أغراضها وأهدافها وغايتها.

4)إنَّ التربية تقتضي خططًا متدرجة يترتب بعضها على بعض، وينبني بعضها على بعض، فكل منها قائم على ما سبقه، يُعِدُّ لما بعده

والمعنى الاصطلاحي للتربية هو: العمل بمختلف الأساليب والوسائل التي لا تتعارض مع شرعة الإسلام على رعاية الإنسان وتعهده حتى يصير سيدًا في هذه الأرض، سيادة محكومة بالعبودية التامة لله رب العالمين.

وهذا كله يجعلنا نقف بجلاء ووضوح على حقيقة التربية، وآثارها، وأن ذلك ينتظمه ثلاثة أصول:

الأول: أنَّ التربية يجب أن تركز على بعث عقيدة التوحيد وتطهير حياة الأمة من البدع والانحرافات كمقدمة لتأهيل الأمة لحمل الإسلام مرة ثانية.

الثاني: أن مقياس التربية السليمة هو قيامها على أصول مستمدة من القرآن والسنة، وانسجامها مع تطبيقات السلف، وإعادة توصيل المُتَعَلِّم بالقرآن والسنة دون حاجة لوسطاء في الفهم والاستنباط.

الثالث: أن التربية لا يمكن فصلها عن التوجيه العام للمجتمع، وهي ترتبط بالحياة اليومية وما يتفاعل خلالها من المعتقدات والقيم والعادات والتقاليد والممارسات الإدارية والسياسية والاجتماعية وغير ذلك.

فمن فَهِم هذا التأصيل ووعاه عرف بصدق معنى التربية وحقيقتها، وأيقن أن التربية التي نريد هي: تربية الجيل الناشئ على الإسلام المصفى من كل ما ذكرنا، تربية صحيحة منذ نعومة أظفاره دون التأثر بالتربية الغربية الفاجرة. )) . [1]

س 83: ماذا تقول إذا سئلتَ: بم عرفت ربك؟

(1) التربية والتصفية: 100 [بتصرف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت