فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 244

قال الشيخ أبن عثيمين في (( شرح الثلاثة الأصول: 40 ) ): (( ويشعر كلام المؤلف رحمه الله أن الرب مأخوذ من التربية لأنه قال:"الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه"فكل العالمين قد رباهم الله بنعمه وأعدهم لما خلقوا له، وأمدهم برزقه قال الله تبارك وتعالى في محاورة موسى وفرعون: {فمن ربكما يا موسى * قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} {سورة طه، الآيتين: 49 - 50} . فكل أحد من العالمين قد رباه الله عز وجل بنعمه.

ثم قال: أستدل المؤلف رحمه الله لكون الله سبحانه وتعالى مربيًا لجميع الخلق بقوله تعالى: {الحمد لله رب العالمين} {سورة الفاتحة، الآية: 2} يعني الوصف بالكمال والجلال والعظمة لله تعالى وحده.

{رب العالمين} أي مربيهم بالنعم، وخالقهم ومالكهم، والمدبر لهم كما شاء عز وجل )) .

س 82: ما معنى التربية؟

ج: هي الرعاية التي يكون بها تقويم المربى والأخذ به في طريق النضج والكمال.

قال الشيخ علي بن حسن الحلبي: (( وصفوة القول أن كلمة التربية تطلق في اللغة على النماء والزيادة والرفعة.

وتطلق أيضًا على التنشئة والتغذية، والتغذية أعم من أن يكون الغذاء ماديًا أو معنويًا.

ويمكن بعد هذا التحليل استخلاص النتائج التالية للمعنى التربوي:

1)إنَّ المربي الحق على الإطلاق هو الله تعالى، لأنه الخالق، خالق الفطرة، وواهب المواهب، وهو الذي سنَّ سننًا لنموها وتدرجها وتفاعلها، كما أنه شرع شرعًا لتحقيق كمالها وصلاحها وسعادتها ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت