فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 244

الأصل الثاني

معرفة دين الإسلام بالأدلة

س 116: ما معنى قول المصنف(( معرفة دين الإسلام بالأدلة ))؟

ج: من الأصول الثلاثة معرفة دين الإسلام، والأدلة هي نصوص الكتاب والسنة الصحيحة.

س 117: ما المراد بقوله (( دين الإسلام )

ج: هو كما قال المصنف: (( وهو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك. وهو ثلاث مراتب:

الإسلام و الإيمان و الإحسان، وكل مرتبة لها أركان.

قال الشيخ صالح آل الشيخ في (( شرحه: 65 ) ): (( قال(هو الاستسلام لله بالتوحيد) الاستسلام أن يكون فاعله؛ فاعل الاستسلام كهيئة المستسلم، والمستسلم لغيره تابع له لا يفعل إلا ما يريد، خلُص قلبه إلا من رغبة من استسلم له، ولو قال وهو الإسلام لله بالتوحيد لصح تعريفه، فالاستسلام هنا بمعنى الإسلام، وله أسلم، {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ} [الزمر:54] ، كلها بمعنى الاستسلام والإسلام؛ الإسلام لله والاستسلام لله بمعنى واحد قيَّدَها في هذا الموضع بقوله (بالتوحيد) والتوحيد يشمل توحيد الله جل وعلا في ربوبيته وفي ألوهيته وفي أسمائه وصفاته، والمقصود الأخص من هذه الثلاثة توحيد العبادة لأن الخصومة وقعت فيه، ومعلوم أن توحيد العبادة متضمن لتوحيد الربوبية ولتوحيد الأسماء والصفات.

ثم قال (والانقياد له بالطاعة) الانقياد لله جل وعلا بالطاعة، يعني أن يكون منقادًا غير ممانع ولا متولٍّ عن طاعة الله جل وعلا، إنما ينقاد ويذعن، كما قال جل وعلا قُلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت