فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 244

ج: 1) أن يكون حيًا ولا يجوز الإستغاثة والإستعانة والإستعاذة بالأموات، لأن الميت ليس هو في دار عمل وتكليف، وليس هو عند الله بمكان حتى يطلب من الله فيُستجاب له.

وقد يحتج القبوريون بما يحصل يوم القيامة من إستغاثة الناس بآدم ومن ثم بالأنبياء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنقول: هذا ليس استغاثة بأموات فهي استغاثة بحي حاضر قادر يسمع.

2)أن يكون حاضرًا ولا يجوز الاستغاثة بغير حاضر.

3)أن يكون قادرًا وأما الاستغاثة بغير القادر فلغو لا فائدة منه.

4)يسمع.

س 113: عرف الذبح؟

ج: الذبح إزهاق الروح بإراقة الدم على وجه مخصوص.

قال الشيخ صالح آل الشيخ في (( شرحه: 56 ) ): (( الذبح الذي هو النحر، والذبح يشمل النحر الخاص ويشمل الذبح الذي هو قسيم النحر لأن:

النحر: هو الطعن بسكين أو بالحَرْبَة في الوَحدة، مثل ما يُفعل بالإبل كما تعلمون هي لا تذبح ذبحًا، لكن هي تطعن في وَحدتها وإذا طُعنت وحُرِّكت السكين واندثر الدم وماتت، ليس ثَم ذبح. كذلك البقر قد تُنحر.

وأما الذبح: فيكون في الغنم من الظأن والماعز وكذلك في البقر.

الذبح والنحر عبادة، المقصود منها إراقة الدم، وإراقة الدم - من حيث هو - لا يكون إلا بتعلقٍ للقلب، فإذا أراق الدم لله جل وعلا تعلق القلب بالله جل وعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت