فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 244

2 ـ الإفراط في المدح والتجاوز فيه، والغلو في الدين: حذّر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الإطراء فقال: (( لا تطروني كما أطرت النصارى أبن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله ) ) [رواه البخاري] . وقال صلّى الله عليه وسلّم: (( إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ) ).

3 ـ بناء المساجد على القبور، وتصوير الصور فيها: حذَّر صلّى الله عليه وسلّم عن اتخاذ المساجد على القبور، وعن اتخاذها مساجد؛ لأن عبادة الله عند قبور الصالحين وسيلة إلى عبادتهم؛ ولهذا لَمَا ذكرت أم حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهما لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم كنيسة في الحبشة فيها تصاوير قال: (( إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدًا وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة ) ) [رواه البخاري] .

ومن حرص النبي صلّى الله عليه وسلّم على أمته أنه عندما نزل به الموت قال: (( لَعْنَةُ الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ).

قالت عائشة رضي الله عنها: يحذر ما صنعوا. [رواه البخاري] .

وقال قبل أن يموت بخمس: (( ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك ) ) [رواه مسلم] .

4 ـ اتخاذ القبور مساجد: حذّر صلّى الله عليه وسلّم أمته عن اتخاذ قبره وثنًا يُعبد من دون الله، ومن باب أولى غيره من الخلق، فقال: (( اللهم لا تجعل قبري وثنًا يُعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ).

5 ـ إسراج القبور وزيارة النساء لها: حذر صلّى الله عليه وسلّم عن إسراج القبور؛ لأن البناء عليها، وإسراجها، وتجصيصها والكتابة عليها، واتخاذ المساجد عليها من وسائل الشرك، فعن أبن عباس رضي الله عنهما قال: (( لعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت