فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 244

1)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في (( شرح ثلاثة الأصول: 33 ) ): (( وفي الاصطلاح عرفه المؤلف بقوله:"التوحيد هو إفراد الله بالعبادة"أي أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئًا، لا تشرك به نبيًا مرسلًا، ولا ملكًا مقربًا ولا رئيسًا ولا ملكًا ولا أحدًا من الخلق، بل تفرده وحده بالعبادة محبة وتعظيمًا، ورغبة ورهبة، ومراد الشيخ رحمه الله التوحيد الذي بعثت الرسل لتحقيقه لأنه هو الذي حصل به الإخلال من أقوامهم.

وهناك تعريف أعم للتوحيد وهو:"إفراد الله سبحانه وتعالى بما يختص به ..."

ومراد المؤلف هنا توحيد الألوهية وهو الذي ضل فيه المشركون الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم واستباح دمهم وأموالهم وأرضهم وديارهم وسبى نساءهم وذريتهم، واكثر ما يعالج الرسل أقوامهم على هذا النوع من التوحيد ... )) .

أقول: وذكر الشيخ العثيمين رحمه الله في شرحه لكتاب كشف الشبهات مثل هذا القول، حيث بين مراد المؤلف وما يقصده من وراء تعريف التوحيد بأحد أقسامه وهو توحيد الألوهية.

2)قال الشيخ خالد بن عبد الله المصلح في (( شرح الأصول الثلاثة: 15 ) ): (( قال رحمه الله تعالى:(وهو إفراد الله بالعبادة) هذا بيان للتوحيد، وهو بيان لأشرف أنواعه وأعلاه، وهو توحيد الإلهية الذي وقعت فيه الخصومة بين الرسل وأقوامهم .. )).

وقال في (( شرح كشف الشبهات: 5 ) ): (( افتتح رسالته رحمه الله بتعريف التوحيد فقال: التوحيد هو إفراد الله بالعبادة وهذا التعريف هو لأهم أنواع التوحيد فإن أهم أنواع التوحيد هو توحيد الإلهية الذي دعت إليه الرسل وجاءت به الأنبياء فإن الرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت