فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 1291

والملك الكامل بديار مصر وجلال الدين خوارزم شاه مالك أذربيجان وآران وبعض بلاد الكرج وعراق العجم وغيرها وهو موافق الملك المعظم على حرب أخويه الكامل والأشرف والرسل لا تنقطع بين المعظم وجلال الدين والملك الأشرف مقيم كالأسير عند أخيه الملك المعظم ولما رأى الملك الأشرف حاله مع أخيه المعظم وأنه لا خلاص له منه إلا بإجابته إلى ما يريد أجابه كالمكره إلى ما طلبه منه وحلف له أن يعاضده ويكون معه على أخيهما الملك الكامل وأن يكون معه على صاحبي حماة وحمص فلما حلف له على ذلك أطلقه الملك المعظم فرحل الملك الأشرف في جمادى الآخرة من هذه السنة فكانت مدة مقامه مع المعظم نحو عشرة أشهر .

ولما استقر الملك الأشرف ببلاده رجع عن جميع ما تقرر بينه وبين أخيه الملك المعظم وتأول في أيمانه التي حلفها أنه مكره ولما تحقق الملك الكامل اعتضاد أخيه الملك المعظم بجلال الدين خاف من ذلك وكاتب الإمبراطور ملك الفرنج في أن يقدم إلى عكا ليشغل سر أخيه المعظم عما هو فيه ووعد الإمبراطور بأن يعطيه القدس فسار الإمبراطور إلى عكا فبلغ المعظم ذلك فكاتب أخاه الأشرف واستعطفه .

وفي هذه السنة انتزع الأتابك طغريل الشغر وبكاس من الملك الصالح أحمد ابن .

الملك الظاهر وعوضه عنها بعينتاب والراوندان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت