ورابعهم مقيس بن صبابة لقتله الأنصاري الذي قتل أخاه خطأ وارتد وخامسهم عبد الله بن هلال كان قد أسلم ثم قتل مسلمًا وارتد .
وسادسهم الحويرث بن نفيل كان يؤذي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ويهجوه فلقيه علي بن أبي طالب فقتله .
وأما النساء فإِحداهن هند زوج أبي سفيان أم معاوية التي أكلت من كبد حمزة فتفكرت مع نساء قريش وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما عرفها قالت: أنا هند فاعف عما سلف فعفا ولما جاء وقت الظهر يوم الفتح أذن بلال على ظهر الكعبة فقالت جويرية بنت أبي جهل: لقد أكرم اللّه أبي حين لم يشهد نهيق بلال فوق الكعبة وقال الحارث بن هشام ليتني مت قبل هذا وقال خالد بن أسيد: لقد أكرم الله أبي فلم ير هذا اليوم فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر لهم ما قالوه فقال الحارث بن هشام أشهد أنك رسول الله والله ما اطلع على هذا أحد فنقول أخبرك ومن النساء المهدرات الدم سارة مولاة بني هاشم التي حملت كتاب حاطب .