فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 1291

وقيل دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء ثاني يوم موته وقيل ليلة الأربعاء وهو الأصح وقيل بقي ثلاثًا لم يدفن وكان الذي تولى غسله علي بن أبي طالب والعباس والفضل وقثم ابنا العباس وأسامة بن زيد وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم فكان العباس وابناه يقلبونه وأسامة بن زيد وشقران يصبان الماء وعلي يغسله وعليه قميصه وهو يقول بأبي أنت وأمي طبت حيًا وميتًا ولم ير منه ما يرى من ميت وكفن صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وبرد حبرة درج فيها أدراجًا وصلوا عليه ودفن تحت فراشه الذي مات عليه وحفر له أبو طلحة الأنصاري ونزل في قبره علي بن أبي طالب والفضل وقثم أبناء العباس .

عمره

واختلف في مدة عمره فالمشهور أنه ثلاث وستون سنة وقيل خمس وستون سنة وقيل ستون سنة والمختار أنه بعث لأربعين سنة وأقام بمكة يدعو إِلى الإسلام ثلاث عشرة سنة وكسرًا وأقام بالمدينة بعد الهجرة قريب عشر سنين فذلك ثلاث وستون سنة وكسور وقد مضى ذكره وتحقيقه عند ذكر الهجرة .

صفته

وصفه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل ولا بالقصير ضخم الرأس كثّ اللحية شثن الكفين والقدمين ضخم الكراديس مشربًا وجهه حمرة وقيل كان أدعج العين سبط الشعر سهل الخدين كأن عنقه إِبريق فضة وقال أنس: لم يشنه الله بالشيب وكان في مقدم لحيته عشرون شعرة بيضاء وفي مفرق رأسه شعرات بيض وروي أنه كان يخضب بالحناء والكتم وكان بين كتفيه خاتم النبوة وهو بضعة ناشزة حولها شعر مثل بيضة الحمامة تشبه جسده وقيل كان لونه أحمر قال القاضي شهاب الدين بن أبي الدم في تاريخه المظفري وكان أبو رثمة طبيبًا في الجاهلية فقال: يا رسول الله إِني أداوي فدعني أطب ما بكتفك فقال: يداريها الذي خلقها .

خلقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت