فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1291

الصلح بين النبي وقريش ثم إِن قريشًا بعثوا سهيل بن عمرو في الصلح وتكلمّ مع النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فلما أجاب إِلى الصلح قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله أو لست برسول الله أولسنا بالمسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إلى قال: فعلام نعُطي لبينة في ديننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أنا عبد الله ورسوله ولن أخالف أمره ولن يضيعني ) ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فقال: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل: لا أعرف هذا ولكن أكتب باسمك اللهم .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتب باسمك اللهم ثم قال: اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله فقال سهيل: لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك ولكن أكتب اسمك واسم أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو على وضع الحرب عن الناس عشر سنين وأنّه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه وأشْهد في الكتاب على الصلح رجالًا من المسلمين والمشركين وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرجوا من المدينة لا يشكون في فتح مكة لرؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأوا ما رأوا من الصلح والرجوع داخل الناس من ذلك أمر عظيم حتى كادوا يهلكون ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك نحر هديه وحلق رأسه وقام الناس أيضًا فنحروا وحلقوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يومئذ ( يرحم الله المحلقين ) قالوا والمقصرين يا رسول الله قال: ( رحم الله المحلقين حتى أعادوا وأعاد ذلك ثلاث مرات ثم قال:( والمقصرين ) ثم قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلى المدينة وأقام بها حتى خرجت السنة

ثم دخلت سنة سبع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت