وعرفه أنّ الصلاة أربع ركعات ركعتان قبل طلوع الشمس وركعتان قبل غروبها وأن الأذان في كل صلاة أن يقول المؤذن: الله أكبر ثلاث مرات أشهد أن لا إِله إِلا الله مرتين أشهد أن آدم رسول الله أشهد أن نوحًا رسول الله أشهد أن إِبراهيم رسول الله أشهد أن عيسى رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن أحمد بن محمد بن الحنفية رسول الله والقبلة إِلى بيت المقدس وأن الجمعة يوم الاثنين لا يعمل فيها شيئًا ويقرأ في كل ركعة الاستفتاح وهو المنزل على أحمد بن محمد بن الحنفية وهو الحمد لله بكلمته وتعالى باسمه المنجد لأوليائه بأوليائه قل إِن الأهلة مواقيت للناس ظاهرها ليعلم عدد السنين والحساب والشهور والأيام وباطنها لأوليائي الذين عرفوا عبادي سبيلي واتقوني يا أولي الألباب وأنا الذي لا أُسأل عما أفعل وأنا العليم الحليم وأنا الذي أبلو عبادي وأمتحن خلقي فمن صبر على بلائي ومحبتي واختياري أدخلته في جنتي وأخلدته في نعيمي ومن زال عن أمري وكذب رسلي أخلدته مهانًا في عذابي وأتممت أجلي وأظهرت أمري على ألسنة رسلي وأنا الذي لم يعل جبار إِلا وضعته ولا عزيز إِلا ذللته وبئس الذي أصر على أمره ودام على جهالته وقال: لن نبرح عليه عاكفين وبه موقنين أولئك هم الكافرون ثم يركع .
ومن شرائعه أن يصوم يومين من السنة وهما المهرجان والنيروز وأن النبيذ حرام والخمر حلال ولا غسل من جنابة لكن الوضوء كوضوء الصلاة وأن يؤكل كل ذي ناب وكل ذي مخلب .
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائتين
في هذه السنة خلع المعتمد ابنه جعفر المفوض ابن المعتمد من ولاية العهد وجعل المعتضد ابن أخيه ولي العهد بعده .