فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1291

في هذه السنة يوم الجمعة رابع عشر المحرم خطب وفاة المقتدي بأمر الله في هذه السنة توفي الخليفة المقتدي بأمر الله أبو القاسم عبد الله بن محمد ذخيرة الدين بن القائم مات فجأة يوم السبت خامس عشر المحرم وكان عمر المقتدي ثمانيًا وثلاثين سنة وثمانية أشهر وأيامًا وخلافته تسع عشرة سنة وثمانية أشهر وأمه أم ولد أرمنية تسمى أرجوان أدركت خلافته وخلافة ابنه المستظهر بالله وخلافة ابن ابنه المسترشد بالله وكان المقتدي قوي النفس عظيم الهمة .

وهو ثامن عشرينهم لما توفي المقتدي كان بركيارق قد قدم إلى بغداد فأخذت البيعة عليه للمستظهر بالله أبي العباس أحمد وبايعه الناس وكان عمر المستظهر لما بويع بالخلافة ست عشرة سنة وشهرين قتل أقسنقر والخطبة لتنش ببغداد لما عاد تنش من أذربيجان إلى الشام أخذ في جمع العساكر وكثرت جموعه وجمع أقسنقر العسكر بحلب وأمده بركيارق بالأمير كربغا فاجتمع كربغا مع أقسنقر والتقوا مع تنش عند نهر سبعين قريبًا من تل سلطان وبينه وبين حلب ستة فراسخ واقتتلوا فخامر بعض عسكر أقسنقر وصار مع تنش وانهزم الباقون وثبت أقسنقر فأخذ أسيرًا وأحضر إلى تنش فقال تنش لأقسنقر: لو ظفرت أبي ما كنت صنعت قال: كنت أقتلك .

قال تنمق: فأنا أحكم عليك بما كنت تحكم علي به فقتل أقسنقر صبرًا .

وسار تنش إلى حلب فملكها المؤمنين أاسربوازار وقتله وأسر كربغا وأرسله إلى حمص فسجنه بها ثم استولى تنش على حران والرها ثم سار تنش إلى بلاد الجزرية فملكها ثم ملك ديار بكر خلاط وسار إلى أذربيجان فملك بلادها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت