فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1291

تاريخ أبى الفداء

( 41 من 87 )

ثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائة

صاحب مصر في هذه السنة منتصف شعبان توفي الظاهر لإعزاز دين الله أبو الحسن علي ابن الحاكم أبي علي منصور العلوي بمصر وعمره ثلاث وثلاثون سنة وكانت خلافته خمس عشرة سنة وتسعة أشهر وأيامًا وكان له مصر والشام والخطبة بإفريقية .

وكان جميل السيرة منصفًا للرعية ولما مات ولى بعده ابنه أبو تميم معد ولقب بالمستنصر بالله ومولده سنة عشرين وأربعمائة وهذا المستنصر هو الذي خطب له ببغداد على ما سنذكره في سنة خمسين وأربعمائة إن شاء الله تعالى وهو الذي وصل إليه الحسن بن الصباح الإسماعيلي وخاطبه في إقامة دعوته بخراسان وبلاد العجم وقال له: إن فقدت فمن الإمام بعدك فقال المستنصر: ابني نزار .

فتح السويداء كان الروم قد أحدثوا عمارتها واجتمع إليها أهل القرى المجاورة لها فسار إليها ابن وثاب وابن عطية مع عسكر كثيف من عند نصر الدولة بن مروان وفتحوا السويداء عنوة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت