فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 1291

وفيها وقيل بل في سنة ست عشرة وخمسمائة توفي بمروالروز أبو محمد الحسن بن مسعود بن محمد المعروف بالفراء البغوي الفقيه المحدث كان بحرًا في العلوم صنف كتبًا عدة منها: التهذيب في الفقه والمصابيح في الحديث والجمع بين الصحيحين وغير ذلك والفراء نسبة إلى عمل الفراء والبغوي نسبة إلى بلدة بخراسان يقال لها بغ وبغشور أيضًا .

ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمائة

في هذه السنة في رابع وعشرين ذي الحجة توفي السلطان محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق وابتدأ مرضه من شعبان ومولده ثامن عشر شعبان من سنة أربع وسبعين وأربعمائة فكان عمره ستًا وثلاثين سنة وأربعة أشهر وستة أيام وأول ما خطب له ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة وقطعت خطبته عدة دفعات ولقي من المشاق والأخطار ما لا زيادة عليه وكان عادلًا حسن السيرة أطلق المكوس والضرائب في جميع بلاده وعهد بالملك إلى ولده محمود وعمره إذ ذاك قد زاد على أربع عشرة سنة .

ولما عهد عليه اعتنقه وقبله وبكى كل واحد منهما وجلس محمود على تخت السلطنة بالتاج والسوارين يوم وفاة أبيه في الرابع والعشرين من ذي الحجة من هذه السنة وخطب لمحمود بالسلطنة في يوم الجمعة الثامن والعشرين من ذي الحجة .

واستيلاء أيلغازي عليها: في هذه السنة قتل لؤلؤ الخادم وكان قد استولى على حلب وأعمالها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت