فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1291

في هذه السنة سار ناصر الدولة إِلى بغداد وأرسل معز الدولة عسكرًا لقتاله فلم يقدروا على دفعه وسار ناصر الدولة من سامراء عاشر رمضان إِلى بغداد وأخذ معز الدولة المطيع معه وسارا إِلى تكريت فنهبها لأنها كانت لناصر الدولة وعاد معز الدولة بالخليفة إِلى بغداد ونزل بالجانب الغربي ونزل ناصر الدولة بالجانب الشرقي ولم يخطب تلك الأيام للمطيع ببغداد وجرى بينهم ببغداد قتال كثير آخره أن ناصر الدولة وعسكره انهزموا واستولى معز الدولة على الجانب الشرقي وأعيد الخليفة إلى مكانه في المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة واستقر معز الدولة ببغداد وناصر الدولة بعكبرا ثم سار ناصر الدولة إِلى الموصل واستقر الصلح بين معز الدولة وناصر الدولة في المحرم من سنة خمس وثلاثين .

وفاة القائم العلوي وولاية المنصور في هذه السنة توفي القائم بأمر الله أبو القاسم محمد بن المهدي عبيد الله صاحب المغرب لثلاث عشرة مضت من شوال وقام بالأمر بعده ابنه إِسماعيل بن محمد وتلقب بالمنصور بالله وكتم موت القائم خوفًا من أبي يزيد الخارجي واستمر كتمان ذلك حتى فرغ المنصور من أمر أبي يزيد الخارجي على ما ذكرناه ثم اتسم بالخلافة وضبط الملك والبلاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت