فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1291

فعالجوه وما أمهلوه وكان مولده بمصر على ما قيل سنة إِحدى وستين وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وكان عمره أربعين سنة وأشهرًا وكان في وجهه شجة من رمح دابة وهو غلام ولهذا كان يدعى بالأشج وكان متحريًا سيرة الخلفاء الراشدين .

وهو تاسعهم وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بويع بالخلافة لما مات عمر بن عبد العزيز في رجب سنة إِحدى ومائة بعهد من سليمان بن عبد الملك إِليه بعد عمر .

وفي أيام يزيد بن عبد الملك خرج يزيد بن المهلب بن أبي صفرة واجتمع إِليه جمع وأرسل يزيد بن عبد الملك أخاه مسلمة فقاتله وقتل يزيد بن المهلب وجميع آل المهلب بن أبي صفرة وكانوا مشهورين بالكرم والشجاعة وفيهم يقول الشاعر: نزلت على آل المهلب شاتيًا غريبًا عن الأوطان في زمن المحل فما زال بي إِحسانهم وافتقادهم وبرهم حتى حسبتهم أهلي

ثم دخلت سنة اثنتين ومائة

فيها أعني في سنة اثنتين ومائة توفي عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أحد الفقهاء السبعة بالمدينة وعبيد الله المذكور هو ابن أخي عبد الله بن مسعود الصحابي وهؤلاء الفقهاء السبعة هم الذين انتشر عنهم الفقه والفتيا وقد نظم بعض الفضلاء ألا كُلّ من لا يقتدي بأئمة فقسمته ضيزى عن الحق خارجه فخذهم عبيد الله عروة قاسم سعيد سليمان أبو بكر خارجه ولنذكرهم على ترتيبهم في النظم فأولهم عبيد الله المذكور وكان من أعلام التابعين ولقي خلقًا كثيرًا من الصحابة .

الثاني عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي أبوه أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأم عروة أسماء بنت أبي بكر وهي ذات النطاقين وهو شقيق عبد الله بن الزبير الذي تولى الخلافة وتوفي عروة المذكور في سنة ثلاث وتسعين للهجرة وقيل أربع وتسعين وكان مولده سنة اثنتين وعشرين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت