فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 1291

وعمره تسع وأربعون سنة وكان أبوه أستاذ هرمز من حجاب عضد الدولة واتصل عميد الجيوش بخدمة بهاء الدولة فلما فسد حال بغداد من الفتن أرسله بهاء الدولة إِلى بغداد فأصلح الأمور وقمع المفسدين فلما مات عميد الجيوش استعمل بهاء الدولة موضعه على بغداد فخر الملك أبا غالب .

ثم دخلت سنة اثنتين وأربعمائة

أخبار صالح بن مرْداس وملكه حلب وأخبار ولده إلى سنة اثنتَين وسبعين وأربعمائة وكان ينبغي أن نذكر ذلك مبسوطًا في السنين ولكن لقلته كان يضيع ولا ينضبط فلذلك أوردنا في هذه السنة جملة كما فعلنا مثل ذلك في عدة قصص من هذا التاريخ فنقول: إِننا ذكرنا ملك أبي المعالي شريف الملقب بسعد الدولة بن سيف الدولة بن حمدان لحلب إِلى أن توفي بالفالج وهو مالكها على ما شرحناه في سنة إِحدى وثمانين وثلاثمائة ولما توفي أبو المعالي سعد الدولة المذكور أقيم أبو الفضائل ولد سعد الدولة مكان أبيه وقام بتدبيره لؤلؤ أحد موالي سعد الدولة ثم استولى أبو نصر بن لؤلؤ المذكور علي أبي الفضائل بن سعد الدولة وأخذ منه حلب واستولى عليها وخطب للحاكم العلوي بها ولقب الحاكم أبا نصر بن لؤلؤ المذكور مرتضى الدولة .

واستقر في ملك حلب وجرى بينه وبين صالح بن مرداس الكلابي وبني كلاب وحشة وقصص يطول شرحها وكانت الحرب بينهم سجالًا وكان لابن لؤلؤ غلام اسمه فتح وكان دزدار قلعة حلب فجرى بينه وبين أستاذه ابن لؤلؤ وحشة في الباطن حتى عصى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت