فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1291

وكان يزيد صاحب لهو وطرب وهو صاحب حبابة وسلامة القس وكان مغرمًا بهما جدًا وماتت حبابة فمات بعدها بسبعة عشر يومًا وإنما سميت سلامة القس لأن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمار كان يسمى القس لعبادته وكان فقيهًا فمرّ بمنزل أستاذ سلامة فسمع غناءها فهويها وهويته واجتمعا فقالت له سلامة: إِني أحبك فقال: وأنا أيضًا .

وقالت: وأشتهي أن أقبلك .

قال: وأنا أيضًا .

فقالت له: ما يمنعك: قال تقوى الله وقام وانصرف عنها فسميت سلامة القس بسبب عبد الرحمن المذكور .

وهو عاشرهم وكان عمره لما ولي الخلافة أربعًا وثلاثين سنة وأشهرًا وكان هشام بالرصافة لما مات يزيد بن عبد الملك في دويرة له صغيرة فجاءته الخلافة على البريد فركب من الرصافة وسار إِلى دمشق .

ثم دخلت سنة ست ومائة وما بعدها

حتى دخلت سنة عشر ومائة فيها توفي الإمام المشهور الحسن بن أبي الحسن البصري وكان مولده في خلافة عمر بن الخطاب وهو من أكابر التابعين .

وفيها توفي محمد بن سيرين وكان أبوه سيرين عبدًا لأنس بن مالك فكاتبه أنس على مال وحمله سيرين وعتق وكان من سبي خالد بن الوليد وروى محمد بن سيرين المذكور عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وغيرهم وكان من كبار التابعين وله اليد الطولى في تعبير الرؤيا .

ثم دخلت سنة إِحدى عشرة ومائة

ودخلت سنة اثنتي عشرة ومائة وما بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت