ولما توفي علي رضي الله عنه بايع الناس ابنه الحسن وكان عبد الله بن العباس قد فارق عليًا قبل مقتله وأخذ من البصرة مالًا وذهب إِلى مكة وجرت بينه وبين علي مكاتبات في ذلك ولما تولى الحسن الخلافة كتب إليه ابن عباس يقوي عزيمته على جهاد عدوه وكان أول من بايع الحسن قيس ابن سعد بن عبادة الأنصاري فقال: أبسط يدك على كتاب الله وسنة رسوله وقتال المخالفين فقال الحسن: على كتاب الله وسنة رسوله فإنهما ثابتان وبايعه الناس وكان الحسن يشترط أنكم سامعون مطيعون تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فارتابوا من ذلك وقالوا: ما هذا لكم بصاحب وما يريد إِلا القتال .