كان النبي صلى الله عليه وسلم عند الصفا فمر به أبو جهل بن هشام فشتم النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكلمه صلى الله عليه وسلم وكان حمزة في القنص فلما حضر أنبأته مولاة لعبد اللّه بن جدعان بشتم أبي جهل لابن أخيه محمد صلى الله عليه وسلم فغضب حمزة وقصد البيت ليطوف به وهو متوشح قوسه فوجد ابن هشام قاعدًا مع جماعة فضربه حمزة بالقوس فضجه ثم قال: أتشتم محمدًا وأنا على دينه فقامت رجال من بني مخزوم إِلى حمزة لينصروا أبا جهل فقال أبو جهل دعوه فإني سببت ابن أخيه سبًا قبيحًا وتم حمزة على إِسلامه وعلمت قريش أن رسول اَلله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع بإِسلام حمزة .