فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1291

تاريخ أبى الفداء

( 48 من 87 )

ثم دخلت سنة ست عشرة وخمسمائة

فيها قتل السلطان محمود جيوش بك وهو الذي كان قد خرج على السلطان مع مسعود أخي السلطان ولما أمن محمود أخاه جيوش بك وأقطعه أذربيجان سعت به الأمراء إلى محمود فقتله في رمضان على باب تبريز .

في هذه السنة في رمضان توفي أيلغازي بن أرتق وملك بعده ابنه تمرتاق قلعة ماردين وملك ابنه سليمان ميافارقين وكان بحلب ابن أخيه سليمان بن عبد الجبار بن أرتق فبقي بها حاكمًا إلى أن أخذها منه ابن عمه بلك بن بهرام بن رتق .

وفيها أقطع السلطان محمود مدينة واسط لأقسنقر .

البرسقي زيادة على ما بيده من الموصل وأعمالها فاستعمل البرسقي على واسط وفيها توفي عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد ومولده سنة ست وثلاثين وأربعمائة وكان ثقة حافظًا للحديث .

ثم دخلت سنة سبع عشرة وخمسمائة

في هذه السنة كان الحرب بين الخليفة المسترشد بالله وبين دبيس بن صدقة فخرج الخليفة بنفسه مع من اجتمع إليه واشتد القتال بينه وبين دبيس فانهزم دبيس وعسكره وسار دبيس إلى غزية من العرب فلم يطيعوه فراح إلى المنتفق واتفقوا معه

وسار إلى البصرة ونهبها ثم سار دبيس إلى الشام وصار مع الفرنج وأطمعهم في ملك حلب .

وفيها سلم سليمان بن عبد الجبار بن أرتق حصن الأثارب إلى الفرنج ليهادنوه على حلب لعجزه عن مقاومتهم .

وفيها سار بلك بن بهرام بن أرتق إلى حران وملكهما ثم بلغه عجز ابن عمه سليمان عن حلب فسار إلى حلب وملكها في جمادى الأولى .

وفيها استولى الفرنج على خرتبرت وكان بها جوسلين وغيره من الفرنج محبوسين وخلصوهم من خرتبرت وكانت لبلك ثم سار إليها بلك واسترجعهما من الفرنج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت