فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1291

حتى دخلت سنة ست عشرة ومائة فيها توفي الباقر محمد بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المقدم ذكره وقيل كانت وفاته سنة أربع عشرة وقيل سنة سبع عشرة وقيل سنة ثماني عشرة ومائة وكان عمر الباقر المذكور ثلاثًا وسبعين سنة وأوصى أن يكفن بقميصه الذي كان يصلي فيه وقيل له الباقر: لتبقره في العلم أي توسعه فيه وولد الباقر المذكور في سنة سبع وخمسين وكان عمره لما قتل جده الحسين ثلاث سنين وتوفي بالحميمة من الشراة ونقل ودفن بالبقيع .

ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة

فيها أعني في سنة سبع عشرة وقيل سنة عشرين ومائة توفي نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب أصابه عبد الله في بعض غزواته وكان نافع من كبار التابعين سمع مولاه عبد الله وأبا سعيد الخدري وروى عن نافع الزهري ومالك بن أنس وأهل الحديث يقولون: رواية الشافعي عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر سلسلة الذهب لجلالة كل واحد من هؤلاء الرواة .

ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائة وسنة تسع عشرة ومائة

فيها غزا المسلمون بلاد الترك فانتصروا وغنموا أشياء كثيرة وقتلوا من الأتراك مقتلة عظيمة وقتلوا خاقان ملك الترك وكان المتولي لحرب الترك أسد بن عبد الله القسري .

ثم دخلت سنة عشرين ومائة

فيها توفي أبو سعيد عبد الله بن كثير أحد القراء السبعة .

ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائة

فيها غزا مروان بن محمد بن مروان وكان على الجزيرة وأرمينية بلاد صاحب السرير فأجاب صاحب السرير إِلى الجزية في كل سنة سبعين ألف رأس يؤديها .

وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك بلاد الروم فافتتح حصونها وغَنمَ .

وفيها غزا نصر بن سيار بلاد ما وراء النهر وقتل ملك الترك ثم مضى إِلى فرغانة فسبى بها سبيًا كثيرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت