فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1291

وفيها أعني سنة إِحدى وعشرين وقيل اثنتين وعشرين ومائة خرج زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم بالكوفة ودعا إلى نفسه وبايعه جمع كثير وكان الوالي على الكوفة من قبل هشام يوسف بن عمر الثقفي فجمع العسكر وقاتل زيدًا فأصاب زيدًا سهم في جبهته فأدخل بعض الدور ونزعوا السهم من جبهته ثم مات .

ولما علم يوسف بن عمر بمقتله تطلبه حتى دل عليه واستخرجه وصلب جثته وبعث برأسه إِلى هشام بن عبد الملك فأمر بنصب الرأس بدمشق ولم تزل جثته مصلوبة حتى مات هشام وولي الوليد فأمر بحرق جثته فأحرقت وكان عمر زيد لما قتل اثنتين وأربعين سنة .

ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائة

فيها توفي إِياس بن معاوية بن قرة المزني المشهور بالفراسة والذكاء وكان ولي قضاء البصرة في أيام عمر بن عبد العزيز .

ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة

وسنة أربع وعشرين ومائة فيها وقيل غير ذلك توفي محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي وعمره ثلاث وسبعون سنة المعروف بالزُهري بضم الزاي المنقوطة وسكون الهاء وبعدها راء هذه النسبة إلى زهرة بن كلاب بن مرة وكان الزُهري المذكور من أعلام التابعين رأى عشرة من أصحاب النبي وروى عن الزهري المذكور جماعة من الأئمة مثل مالك وسفيان الثوري وغيرهما وكان الزهري إذا جلس في بيته وضع كتبه حوله مشتغلا بها عن كل أحد فقالت له زوجته: والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر .

ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت